المشكلة الظاهرة تأتي أولاً. فبالون اللاتكس الذي لم يبلغ مقاسه الصحيح يفقد استدارته وتظهر عليه ثنيات، وبالون الفويل ناقص النفخ يبقى مجعداً على امتداد اللحامات فيتشوه التصميم المطبوع عليه. ولا يبدو أي منهما ديكوراً محترفاً، والتصوير يبرز ذلك بدل أن يخفيه.
ثم تأتي قوة الرفع. فهي تتوقف على حجم الهيليوم في الداخل، ولذلك يحمل بالون منفوخ إلى ثلاثة أرباع حجمه أقل مما ينبغي بكثير. والباقة المبنية من بالونات ناقصة النفخ تتدلى منخفضة وتقف بزاوية غير مرتبة ولا تحمل وزنها وشريطها كما يجب.
والجانب غير البديهي هو المتانة. فالبالون ناقص النفخ أكثر عرضة للتلف لا أقل، لأن الجدار اللين ينثني وتحتك هذه الثنيات ببعضها وبالأسطح حتى تتآكل المادة. وتعاني الأكاليل أكثر من غيرها، إذ تخلق المقاسات المتفاوتة فجوات ونقاط ضغط تتحاكّ عندها البالونات المتجاورة. والاستثناء المشروع الوحيد هو الاستخدام الخارجي في الحر، حيث ننفخ عمداً بأقل من المقاس لترك مجال لتمدد الغاز تحت الشمس.
- ثنيات في اللاتكس وتجعّد في الفويل يشوّه التصاميم المطبوعة
- قوة رفع أقل فتتدلى الباقات منخفضة ومائلة
- أكاليل غير متساوية بفجوات ظاهرة ومقاسات متفاوتة
- احتمال انفجار أعلى لأن الثنيات اللينة تحتك وتتآكل
- الاستثناء الوحيد: نفخ أقل قليلاً عن قصد لأجل حرارة الخارج