السبب الأشيع أن المادة تفعل ما هو متوقع منها. فاللاتكس مسامي على المستوى الجزيئي، ولذلك يشق الهيليوم طريقه إلى الخارج باستمرار فيهبط البالون اللاتكسي العادي خلال ساعات. وهذا سلوك طبيعي لا عيب، والوسيلة المعتادة لإبطائه هي معالجة هاي فلوت.
والمتهم الثاني هو الحرارة، وكثيراً ما يُخلط بينها وبين التسريب. فالبرودة تقلّص الغاز، فينكمش البالون تحت فتحة التكييف ويفقد قوة رفعه، ثم يرتفع مجدداً حين يدفأ. والبالون المنقول من سيارة باردة إلى غرفة دافئة يفعل العكس فيتمدد. فإذا تهدّل البالون فجأة في غرفة باردة فامنحه وقتاً قبل استخلاص أي نتيجة.
وبقية الأسباب ميكانيكية. فالعقدة غير المشدودة أو صمام الفويل غير المحكم يسرّبان الهيليوم بثبات. ويفعل الشيء نفسه ثقبٌ دقيق من دبوس أو سقف خشن أو كشاف ساخن. والوزن يهم أكثر مما يتوقع الناس: فبطاقة سميكة أو شريط ثقيل أو معلاقة زينة قد تفوق ما يستطيع بالون صغير رفعه، فيحوم في منتصف المسافة أو يستقر على الأرض رغم امتلائه بالغاز.
- اللاتكس مسامي فيتسرب الهيليوم الصافي خلال ساعات بطبيعته
- الهواء البارد يقلّص الغاز ويستعيد البالون ارتفاعه عند الدفء
- العقدة غير المشدودة أو صمام الفويل غير المحكم يسرّبان باستمرار
- الثقوب الدقيقة من الدبابيس أو الأسقف الخشنة أو الكشافات تفرّغ البالون
- الشريط أو البطاقة أو المعلاقة الثقيلة تُبقي البالون الصغير في الأسفل