تصلنا فعلاً طلبات من مبادرات مجتمعية ومدارس ومستشفيات وفعاليات خيرية، وننظر إليها بجدية. وما لا نملكه هو برنامج دائم بميزانية مخصصة، ولذلك يُبتّ في كل طلب بحسب موضوعه وبالنظر إلى حجم العمل في ذلك الموسم.
وأنفع ما يمكن إرسالُه هو التفاصيل: من ينظّم الفعالية، ولأي غرض، والتاريخ والمكان، وعدد الحضور المتوقع، ونوع الدعم الذي سيُحدث فرقاً تحديداً. فالطلب المحدد أسهل بكثير في الموافقة عليه من النداء العام.
وعملياً يأخذ الدعم عادةً شكل تزيين الفعالية نفسها لا مساهمة نقدية، لأن ما نملكه فعلاً هو المواد والفريق والتركيب. والطلبات في الفترات المزدحمة كاليوم الوطني أو موسم التخرج أصعب في التلبية، لذا فالإشعار المبكر يحسّن الفرص فعلاً.
- النظر في طلبات المدارس والمجموعات المجتمعية والفعاليات الخيرية
- البتّ في كل حالة على حدة دون برنامج سنوي ثابت
- تضمين الجهة المنظمة والغرض والتاريخ والمكان وعدد الحضور
- الدعم عادةً بالديكور والتركيب لا بمساهمة نقدية
- الإشعار المبكر يساعد خاصة خارج المواسم الأكثر ازدحاماً
راسل الفريق بالتفاصيل عبر صفحة التواصل.