أولوية الأطفال هي التباين والشخصية. فالألوان الزاهية ومجسمات الشخصيات الكرتونية والبالونات الماشية التي تتحرك في الغرفة وبالونات القصاصات يلتقطها الضيف الصغير فوراً. وقرب الأطفال الصغار نميل إلى الفويل بدل اللاتكس، لأن البالون اللاتكسي المنفجر يترك شظايا قد يضعها الطفل في فمه، بينما لا يمكن قضم رقم من الفويل.
واحتفالات الكبار تسير في الاتجاه المعاكس. فلوحة محدودة من درجتين أو ثلاث، وتشطيب كرومي أو معدني، ولاتكس عملاق بشراشيب، ورقم فويل كبير، تبدو مجتمعة أفخم من قوس قزح من الألوان. وتمنح الأقواس والأكاليل والعناقيد العضوية القاعة بنية واضحة دون أن تحولها إلى غرفة أطفال.
أما الحالة المختلطة، أي حفل عائلي بضيوف من كل الأعمار، فتُعالَج بإبقاء الديكور المنخفض من الفويل الآمن عند اللمس، ورفع عناقيد اللاتكس إلى ارتفاع لا تصله أيدي الأطفال.
- الأطفال: درجات زاهية وشخصيات وبالونات ماشية وبالونات قصاصات
- الصغار جداً: تفضيل أشكال وأرقام الفويل مع إبقاء الشرائط قصيرة
- الكبار: لوحات كرومية ومعدنية وباستيل بعدد ألوان محدود
- الكبار: لاتكس عملاق وأرقام فويل كبيرة وأقواس وأكاليل عضوية
- الأعمار المختلطة: الفويل عند مستوى الطفل واللاتكس في الأعلى
المجموعات المخصصة للفئتين متوفرة في الكتالوج.